الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني
66
منتهى المقال في احوال الرجال
الإمامة ، ذكر فيه تفضيل عليّ بن أبي طالب عليه السلام وإثبات إمامته ( 1 ) . ثمّ قال : وذكر أنّه كان يحتاج في نقل كتبه إلى أربعمائة جمل ، فما الظنّ بما يليق بها ( 2 ) . وكان مولده سنة ست وعشرين وثلاثمائة ، وتوفّي ( 3 ) سنة خمس وثمانين وثلاثمائة بالري ، ونقل إلى أصفهان ودفن في بيته ( 4 ) ، انتهى ( 5 ) . وفي حاشية الجلبي على المطوّل : يقال : هو كان أستاذ الشيخ عبد القاهر ، وكتب الشيخ مشحونة بالنقل عنه ، جمع بين الشعر والكتابة ، وقد فاق فيهما أقرانه إلَّا أنّه فاق عليه أيضا في الكتابة . قال الثعالبي : إنّه ( 6 ) كان الصاحب يكتب كما يريد والصابي كما يؤمر ويراد ، وبين الحالين بون بعيد ، انتهى . وقد مدحه السيّد الرضي رضي اللَّه عنه بقصيدة بليغة أرسلها إليه ( 7 ) ، ورثاه بعد وفاته أيضا بقصيدة ( 8 ) . ومن أوهام الصفدي أنّه زعمه من علماء المعتزلة في شرح لاميّة العجم ( 9 ) ، وقد زعموا نبيّ اللَّه كاهنا في سالف الأمم .
--> ( 1 ) في وفيات الأعيان : يذكر فيه فضائل علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه ويثبت إمامة من تقدّمه . وفي أمل الآمل : وتثبيت إمامته . ( 2 ) في أمل الآمل زيادة : من التجمل . ( 3 ) في نسخة « م » توفي . ( 4 ) وفيات الأعيان 1 : 228 / 96 ، وفيه : ودفن في قبّة بمحلَّة تعرف بباب دزيه ، وهي عامرة إلى الآن وأولاد بنته يتعاهدونها بالتبييض . ( 5 ) أمل الآمل 2 : 34 / 96 . ( 6 ) إنه ، لم ترد في نسخة « ش » . ( 7 ) ديوان الشريف الرضي : 1 / 285 . ( 8 ) ديوان الشريف الرضي : 2 / 201 . ( 9 ) شرح لاميّة العجم : 2 / 55 .